يقترح كتاب «الأوبشن الأمريكي: من الصفر إلى أول صفقة» على المبتدئ أن يختار عقد الأوبشن بترتيب ثابت: الاتجاه أولًا (Call للصعود وPut للهبوط)، ثم تاريخ انتهاء يبعد أسبوعًا إلى ثلاثة أسابيع، ثم سترايك قريب من سعر السهم (ATM)، ثم تكلفة فعلية (السعر المعروض × 100) بين 150 و300 دولار مع فرق ضيق بين Bid وAsk. وقبل الشراء تكتب أقصى خسارة تقبلها وخطة خروجك، لأن مشتري العقد قد يخسر ثمنه كاملًا. هذا الترتيب قاعدة تعليمية يضعها كتاب «الأوبشن الأمريكي: من الصفر إلى أول صفقة» للمبتدئ، وليس توصية بعقد أو سهم بعينه.
وهذه الخطوات بالترتيب، ثم مثال افتراضي يطبّقها:
- الاتجاه: سهم شركة تعرف أخبارها، وسبب مكتوب لتوقعك، ثم Call أو Put.
- الانتهاء: أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، لا عقود اليوم ولا الغد.
- السترايك: الأقرب إلى سعر السهم الآن.
- التكلفة: السعر × 100 بين 150 و300 دولار.
- السيولة: سبريد ضيق وحجم تداول جيد.
- الخروج: وقف خسارة وجني ربح مكتوبان قبل الدخول، وإغلاق قبل يوم الانتهاء.
الخطوة الأولى: حدّد الاتجاه قبل أن تفتح السلسلة
السؤال الأول في أي صفقة ليس «أي عقد أشتري؟» بل «أي اتجاه أتوقع؟»، والعقد يتبع التوقع: Call إن توقعت صعود السهم، وPut إن توقعت هبوطه. والقواعد بعد ذلك واحدة في الاتجاهين؛ فعقد Put ليس «تأمينًا مجانيًا»، بل عقد له ثمن يذوب مع الوقت كعقد Call تمامًا.
ويضع الكتاب قبل ذلك شرطين: أن تكون الأداة سهم شركة تعرف اسمها وتتابع أخبارها، لا مؤشرًا ولا صندوقًا، لأن عقود المؤشرات أغلى وحركتها أوسع من أن تكون بداية المبتدئ؛ وأن تكتب سبب توقعك في سطر واحد قبل الشراء، كخبر أو اتجاه واضح أو مستوى دعم أو مقاومة على شارت السهم. فإن لم تجد سطرًا تكتبه فلا صفقة. وبناء هذا التوقع عمل التحليل الفني، كما في مقالة أهمية التحليل الفني في تداول الأوبشن الأمريكي.
الخطوة الثانية: اختر تاريخ الانتهاء قبل السترايك
في أعلى سلسلة الخيارات (Option Chain) شريط تواريخ، وكل العقود المعروضة تنتهي في التاريخ المفعّل منه؛ فإذا غيّرته تغيّر الجدول كله، ولهذا يسبق اختيارُ التاريخ اختيارَ السترايك.
والعقد يغلو كلما بعُد انتهاؤه، لأنك تشتري وقتًا إضافيًا قد يتحرك فيه السعر لصالحك. وفي المقابل يفقد العقد جزءًا من قيمته كل يوم بمرور الوقت وحده، وهذا ما تقيسه Theta، ويتسارع هذا التآكل كلما اقترب الانتهاء. وتشرح صفحة Options Pricing في موقع Options Industry Council (بالإنجليزية) أثر الوقت والسترايك في سعر العقد. ويلخّص الكتاب المدد هكذا:
- يوم واحد: الأرخص على الشاشة، لكنه يتبخر في ساعات ولا يسامح خطأً؛ ليس للمبتدئ.
- يومان إلى أربعة: أرخص من الأسبوع، لكن خطأً صغيرًا في التوقيت قد يمحوه.
- أسبوع إلى ثلاثة أسابيع: قاعدة الكتاب؛ وقت يكفي لتتحقق الفكرة وخصم يومي أخف. وهو أغلى، فتختار من السترايكات القريبة ما يُبقي الثمن داخل النطاق.
والمدة تُختار لأن خطتك تحتاجها، لا لأن سعرها أعجبك. ويضيف الكتاب: أغلق العقد قبل يوم انتهائه بيوم على الأقل، رابحًا كنت أو خاسرًا؛ فالعقد الذي ينتهي داخل الربحية قد يُنفَّذ تلقائيًا، وتنفيذ Call يعني شراء 100 سهم بسعر التنفيذ، وهو مبلغ قد لا يتحمّله حساب صغير.
لماذا يبتعد المبتدئ عن عقود 0DTE؟
0DTE عقد ينتهي في يوم شرائه نفسه، ويصفه الكتاب بأنه أعنف العقود وأسرعها تبخرًا. وفي مثال تعليمي تاريخي من الكتاب، للشرح لا للتوصية، كانت Theta لعقد بقي له يوم واحد تعني أن يفقد نحو 45٪ من ثمنه في جلسة واحدة لو لم يتحرك السعر. ولهذا يستبعد الكتاب للمبتدئ انتهاء «0 أيام» و«يوم واحد». وتذكّر FINRA في مقالة Zeroing In on an Options Trading Strategy: 0DTE بأن عمر هذا العقد يوم واحد وأن مشتريه قد يخسر ثمنه كاملًا.
الخطوة الثالثة: اختر السترايك — ATM أم ITM أم OTM؟
السترايك (Strike) أو سعر التنفيذ هو السعر المتفق عليه في العقد، الذي يحق لك أن تشتري به السهم في Call أو تبيعه به في Put. وموقعه من سعر السهم الآن يحدد شخصية العقد: ثمنه وسرعته واحتمال ربحه. ابدأ في السلسلة من سعر السهم الحالي، ثم انظر إلى السترايكات حوله:
- ITM (داخل الربحية): سترايك الكول تحت السعر، وسترايك البوت فوقه. أغلى لأن جزءًا من قيمته حقيقي من اللحظة الأولى.
- ATM (عند السعر): أقرب سترايك إلى السعر الآن، إذ نادرًا ما يطابقه سترايك تمامًا. قيمته وقت واحتمال تقريبًا، وهو من أنشط العقود استجابة للحركة والأخبار.
- OTM (خارج الربحية): سترايك الكول فوق السعر، وسترايك البوت تحته. الأرخص، لكنه يحتاج حركة أكبر حتى يربح.
وهذه الصفات ليست ثابتة؛ فالعقد نفسه ينتقل بين ITM وOTM كلما تحرك السهم. وللأمثلة الرقمية اقرأ أنواع عقود الاوبشن بالأمثلة: Call وPut وITM وATM وOTM.
السعر والاحتمال: لماذا لا يكون الرخيص فرصة؟
كلما ابتعد السترايك عن السعر خارج الربحية (OTM) رخص العقد، لأن السوق يسعّر احتمال وصول السهم إلى كل سترايك؛ فالبعيد رخيص لأن احتماله ضعيف، لا لأنه صفقة. ويستعمل المتداولون Delta تقديرًا سريعًا لهذا الاحتمال: قيمة Delta قرب 0.50 في عقد ATM تعني احتمالًا بنحو النصف أن ينتهي داخل الربحية، وقيمة 0.10 تعني احتمالًا ضعيفًا بثمن قليل، وهو تقدير يتغير مع كل حركة لا وعد.
ولهذا يختار الكتاب للمبتدئ عقود ATM: سعرها متوسط وحركتها كافية، أما ITM فيناسب حسابًا أكبر وثقة في الاتجاه.
الخطوة الرابعة: احسب التكلفة الفعلية وطبّق نطاق الكتاب
العقد الواحد يغطي 100 سهم، فالتكلفة الفعلية = السعر المعروض × 100؛ عقد معروض بـ2.40 يكلّفك 240 دولارًا. وتؤكد FINRA في صفحة Options أن العقد القياسي يعادل 100 سهم، وفصّلنا القاعدة في مدخل عقود الأوبشن الأمريكية وطريقة تداولها.
ثم تأتي قاعدة الكتاب للمبتدئ في ثلاثة شروط: عقد على سهم شركة، وسترايك قريب من سعر السهم، وثمن بين 150 و300 دولار، أي سعر معروض بين 1.50 و3.00 تقريبًا. وهي قاعدة تعليمية لمن يبدأ، لا توصية بعقد بعينه. وللنطاق حدّان: ما تحته يعني غالبًا سترايكًا بعيدًا واحتمالًا ضعيفًا، وما فوقه حصة أكبر من حسابك في صفقة واحدة.
وللفحص السريع يقترح الكتاب «اختبار الثلاث ثوانٍ»: اضرب السعر في 100، وقارن الناتج بالنطاق، فإن خرج عنه فابحث عن سترايك أو سهم آخر. وإن كان العقد القريب من السعر أغلى من النطاق، فالحل ليس النزول إلى سترايك بعيد رخيص، بل الانتقال إلى سهم أرخص يقع عقده القريب داخل النطاق؛ فالقاعدة كما يختصرها الكتاب: لا تكسر شرطًا لتدخل صفقة.
النطاق مبني على حساب صغير، فاعرف ما يعنيه
يبني الكتاب النطاق على حساب مبتدئ قدره 1,500 دولار، فيصبح العقد الواحد نحو 10٪ إلى 20٪ من الحساب. ويعترف بأن هذه النسبة أعلى من المتعارف عليه في إدارة المخاطر (2٪ إلى 5٪ للصفقة)، لأن العقد لا يُشترى بأجزاء، ويطلب أن تنزل بالنسبة كلما كبر حسابك بدل أن ترفع حجم العقد. ولهذا يكون الشراء عقدًا واحدًا لا عقدين: العقدان يضاعفان المبلغ والسرعة والخسارة معًا.
الخطوة الخامسة: افحص السيولة قبل الشراء
لكل عقد ثلاثة أسعار: Bid (الطلب) أعلى سعر يقبل مشترٍ أن يدفعه لك، وAsk (العرض) أقل سعر يقبل بائع أن يبيعك به، وLast (الأخير) سعر آخر صفقة نُفّذت. وعند الشراء تدفع غالبًا سعر Ask، والسعر الأخير قد يكون من صفقة قديمة، فقرارك يُبنى على الطلب والعرض الحيّين.
والفرق بين Bid وAsk هو السبريد (Spread)، وهو تكلفة فورية قبل أن يتحرك السوق. مثال افتراضي: طلب 1.90 وعرض 2.10؛ لو اشتريت بـ2.10 وبعت فورًا بـ1.90 لخسرت 20 دولارًا (0.20 × 100) قبل أي حركة، وفوقها عمولة الوسيط التي لا تظهر في السلسلة. أما مع طلب 2.04 وعرض 2.06 فالتكلفة نفسها دولاران فقط. وبجانب الأسعار رقمان يدلان على نشاط العقد:
- Volume (حجم التداول): ما تداوله السوق اليوم من هذا العقد.
- Open Interest (الفائدة المفتوحة): عدد العقود القائمة على هذا السترايك ولم تُغلق بعد.
وارتفاعهما يرافقه عادةً سبريد أضيق ودخول وخروج أسهل بسعر عادل، لكن الحكم الأخير للطلب والعرض الحيّين. ومع سبريد واسع يكون أمر الحد (Limit) هو الأداة: تحدد أعلى سعر تقبله، وقد لا يُنفَّذ إن لم يصله السعر. أما أمر السوق (Market) فينفَّذ بأي سعر متاح، وهذا مكلف في العقود قليلة التداول وفي الدقائق الأولى بعد الافتتاح.
الخطوة السادسة: حدّد أقصى خسارة وخطة الخروج قبل الدخول
أقصى خسارة لمشتري Call أو Put معروفة سلفًا: ثمن العقد كاملًا، كما تذكر FINRA أيضًا. لكن الكتاب يعدّ هذا الرقم تحذيرًا لا تطمينًا، لأن ثمن العقد يُخسر كاملًا في صفقات كثيرة. والمطلوب أن تكون خسارتك حين تخطئ مبلغًا قررته قبل الدخول، لا مبلغًا يفرضه السوق بعده. ولذلك تُكتب خطة الخروج قبل الشراء في ثلاثة أرقام:
- سعر الدخول: بأمر حد.
- وقف الخسارة (Stop Loss): سعر الخروج إن أخطأ توقعك.
- جني الربح (Take Profit): سعر الإقفال إن صح توقعك.
وفي «بطاقة الصفقة النموذجية» بالكتاب: دخول عند 2.00 (200 دولار)، وجني ربح عند 3.00، ووقف خسارة عند 1.50؛ أي مخاطرة 50 دولارًا مقابل ربح مستهدف 100 دولار، بنسبة 1 إلى 2. وقاعدة الكتاب أن يكون الربح المستهدف ضعف الخسارة المقبولة على الأقل، وأن يُبنى الرقمان على حركة الأداة المعتادة في اليوم لا على الأمنيات. ويشرح الكتاب والدورة «إرفاق الأمر» (Bracket): إرسال الأمرين مع تذكرة الشراء نفسها، فإذا نُفّذ أحدهما أُلغي الآخر تلقائيًا (OCO).
وانتبه إلى أن وقف الخسارة لا يضبط سعر خروجك بدقة: أمر التوقف (Stop) يتحول عند تفعيله إلى أمر سوق، فقد يُنفَّذ أبعد من سعرك في عقد قليل السيولة، وحد التوقف (Stop Limit) قد لا يُنفَّذ أصلًا إذا قفز السعر. ولهذا يُستعمل مع العقود النشطة، ويبقى الحد الأقصى للخسارة ثمن العقد كاملًا. وأضف إلى السعر موعدًا: «إن لم يتحرك السهم قبل يوم كذا أخرج»، فلكل يوم انتظار تكلفة تقرؤها في Theta.
مثال افتراضي: اختيار عقد Call خطوة بخطوة
مثال افتراضي بأرقام مبسّطة للتوضيح، لا يمثل سهمًا حقيقيًا ولا توصية: مبتدئ يتابع سهم شركة نسميها «س» سعره 62.40 دولارًا.
1) الاتجاه: رأى على شارت السهم إغلاقًا فوق مقاومة كانت توقف الصعود، بحجم تداول أعلى من المعتاد، فكتب سببه في سطر وتوقع الصعود: الأداة عقد Call.
2) الانتهاء: وجد في شريط التواريخ: غدًا، وبعد 3 أيام، و10 أيام، و17 يومًا، و45 يومًا. استبعد الغد والأيام الثلاثة، واختار 17 يومًا لأنه داخل مدة الأسبوع إلى ثلاثة أسابيع ويمنح الفكرة وقتًا أطول من 10 أيام. ولفت نظره عقد الغد على السترايك نفسه بنحو 0.55 فقط، لكن هذا الرخص هو بالضبط ما يحذّر منه الكتاب.
3) السترايك والتكلفة: قرأ ثلاثة صفوف من جهة Call بسعر العرض:
- سترايك 60 (ITM): السعر 3.60، أي 360 دولارًا، فوق النطاق.
- سترايك 62.5 (ATM): السعر 2.16، أي 216 دولارًا، داخل النطاق.
- سترايك 65 (OTM): السعر 1.18، أي 118 دولارًا، تحت النطاق، ورخصه ثمن احتمال أضعف.
فاختار سترايك 62.5: الأقرب إلى السعر وداخل النطاق.
4) السيولة: الطلب 2.10 والعرض 2.16، أي سبريد 0.06 (6 دولارات للعقد، أقل من 3٪ من سعره)، وحجم تداول اليوم 1,240 عقدًا، والفائدة المفتوحة 5,600 عقد.
5) الحساب قبل الشراء: قيمة Delta للعقد نحو 0.52، فصعود السهم دولارين يرفعه نحو 104 دولارات قبل أثر الوقت، وTheta تخصم نحو 6 دولارات عن كل يوم انتظار. ثم قارن ذلك بالمبلغ المعرّض للخسارة قبل أن يقرر.
6) الدخول وخطة الخروج: أرسل أمر حد لعقد واحد عند 2.15 ونُفّذ، فالتكلفة 215 دولارًا قبل العمولة، وهي مع العمولة أقصى خسارة ممكنة. وكتب قبل الدخول: وقف خسارة عند 1.60 (مخاطرة نحو 55 دولارًا)، وجني ربح عند 3.25 (نحو 110 دولارات)، بنسبة 1 إلى 2؛ ونقطة التعادل عند الانتهاء 64.65 (62.5 + 2.15)؛ والخروج إن لم يتحرك السهم خلال أسبوع، وإغلاق العقد قبل يوم انتهائه في كل الأحوال.
ولو لم يجد على «س» عقدًا يحقق الشروط كلها، لانتقل إلى سهم آخر بدل أن يعدّل الشروط.
أخطاء شائعة ومخاطر يجب أن تعرفها
- اختيار العقد لأنه رخيص: البعيد عن السعر رخيص لأن احتماله ضعيف، وثمنه كله قيمة زمنية تذوب إن لم يتحرك السهم.
- نسيان ×100: «هذا بـ1.47 فقط» تعني في الحقيقة 147 دولارًا من حسابك.
- الحكم من السعر الأخير، وأمر السوق مع سبريد واسع: فتدخل خاسرًا قبل أن يتحرك السهم.
- الشراء بلا وقف خسارة «مؤقتًا»: العقود قد تنهار أسرع من قدرتك على الرد.
- حمل العقد إلى يوم الانتهاء: إن انتهى خارج الربحية فقيمته صفر، وإن انتهى داخلها فقد يُنفَّذ تلقائيًا.
- الشراء قبيل إعلان الأرباح دون فهم التقلب الضمني (IV): يرتفع التقلب قبل الإعلان ويهبط بعده فجأة، فقد يصح توقعك للاتجاه وينقص عقدك مع ذلك.
- توقع الهبوط لأن السهم «ارتفع كثيرًا»: الصعود وحده ليس سببًا للهبوط.
وتبقى المخاطرة الأساسية قائمة مهما أحسنت الاختيار: الرافعة تكبّر الربح والخسارة بالقدر نفسه، والعقد قد ينتهي بقيمة صفر، فلا يُشترى عقد بمال تحتاجه. القواعد السابقة تنظّم القرار وتحدّ من الأخطاء، لكنها لا تضمن أي نتيجة.
أسئلة شائعة
ما أفضل تاريخ انتهاء لعقد الأوبشن للمبتدئ؟
لا يوجد تاريخ «أفضل» لكل حالة، لكن قاعدة الكتاب للمبتدئ انتهاء يبعد أسبوعًا إلى ثلاثة أسابيع: وقت يكفي لتتحقق الفكرة وخصم يومي أخف من العقود القصيرة. ويستبعد الكتاب عقود اليوم والغد، ويطلب إغلاق العقد قبل يوم انتهائه.
كيف أختار السترايك المناسب لعقد Call أو Put؟
ابدأ من أقرب سترايك إلى سعر السهم الآن (ATM)، وهو خيار الكتاب للمبتدئ، ثم تأكد أن تكلفته الفعلية بين 150 و300 دولار. وتذكّر أن ITM في الكول تحت السعر وفي البوت فوقه، وOTM عكس ذلك.
لماذا يحدد الكتاب سعر العقد بين 150 و300 دولار؟
لأن ما تحته يعني غالبًا سترايكًا بعيدًا، وما فوقه حصة أكبر من الحساب في صفقة واحدة. والنطاق مبني على حساب 1,500 دولار (10٪ إلى 20٪ للصفقة)، وهي نسبة يصفها الكتاب نفسه بأنها أعلى من المثالي.
كم أخسر كحد أقصى إذا اشتريت عقد Call أو Put؟
ثمن العقد كاملًا: السعر الذي دفعته × 100، مع العمولة. ووقف الخسارة يهدف إلى إخراجك قبل ذلك، لكنه قد يُنفَّذ بسعر أسوأ في العقود قليلة السيولة.
ماذا أفعل إن لم أجد عقدًا يحقق الشروط؟
انتقل إلى سهم آخر؛ فقاعدة الكتاب ألا تكسر شرطًا لتدخل صفقة: لا تنزل إلى سترايك بعيد، ولا تختر انتهاءً أقصر، ولا ترفع الميزانية لأن السهم أعجبك.
تشرح دورة الأوبشن الأمريكي الشاملة أدوات هذه الخطوات عمليًا على المنصة: سلسلة الخيارات وشراء Call وPut والأوامر وإرفاق الأمر في الدروس 11 إلى 17 و22، والفرق بين ATM وITM وOTM مع اليونانيات في الدروس 18 إلى 21. أما قواعد الاختيار نفسها فبأمثلتها الكاملة في كتاب «الأوبشن الأمريكي: من الصفر إلى أول صفقة» PDF، وخطوات التنفيذ في مقالة طريقة شراء عقود الاوبشن خطوة بخطوة.
اقرأ أيضًا: كيف تقرأ سلسلة عقود الخيارات · مخاطر عقود 0DTE · شرح اليونانيات للمبتدئين
تنبيه: هذا المحتوى تعليمي، ولا يُعد نصيحة استثمارية ولا توصية بشراء أو بيع أي عقد أو سهم. تداول عقود الأوبشن عالي المخاطر وقد تخسر ثمن العقد كاملًا، والأرقام الواردة أمثلة افتراضية أو تعليمية تاريخية من الكتاب.