اليونانيات (Greeks) في الأوبشن أرقام تعرضها المنصة لكل عقد لتشرح كيف يتغير سعره، وأهمها أربعة: الدلتا (Delta) تقدّر كم يتحرك سعر العقد إذا تحرك السهم دولارًا واحدًا، والغاما (Gamma) تقيس كم تتغير الدلتا نفسها مع كل دولار، والثيتا (Theta) تقدّر ما يخسره العقد كل يوم بمرور الوقت وحده، والفيغا (Vega) تقيس تأثره بتغيّر التقلب الضمني (IV). ولهذا قد يرتفع السهم ويهبط العقد في الوقت نفسه، حين يكون ما تخصمه الثيتا أو ما يسحبه هبوط التقلب الضمني أكبر مما تضيفه الدلتا.
في هذا الدليل نشرح اليونانيات للمبتدئين واحدًا واحدًا بمثال افتراضي لكل منها، وأين تظهر على الشاشة، وكيف تتغير قرب الانتهاء وبحسب موقع السترايك. وإن كانت العقود جديدة عليك فابدأ بمقالة عقود الأوبشن الأمريكية: ما هي وكيف تتداولها.
ما هي اليونانيات في الأوبشن وأين تراها على الشاشة؟
سعر العقد لا يتبع سعر السهم وحده؛ فهو يتأثر أيضًا بالوقت المتبقي على الانتهاء، وبتوقعات السوق لحجم الحركة القادمة. واليونانيات تترجم هذه المؤثرات إلى أرقام تقرؤها قبل أن تدفع مالك، وأهمها أربعة:
- الدلتا: كم يتغير سعر العقد تقريبًا مع كل دولار من حركة السهم.
- الغاما: كم تتغير الدلتا نفسها مع كل دولار.
- الثيتا: كم يفقد العقد من قيمته يوميًا لمجرد مرور الوقت.
- الفيغا: كم يتغير سعر العقد إذا تغيّر التقلب الضمني نقطة واحدة.
وما دمت مشتريًا للعقد: الدلتا موجبة في عقد Call وسالبة في عقد Put، والغاما موجبة في الاثنين، والثيتا سالبة في الاثنين فهي تعمل ضدك كل يوم، والفيغا موجبة في الاثنين فتفيدك حين يرتفع التقلب الضمني وتضرك حين يهبط.
أين تظهر وبأي صيغة؟
تظهر اليونانيات عادةً في تفاصيل العقد أو أسفل تذكرة الأمر قبل الشراء، وقد تراها في صف العقد داخل قائمة المراقبة، ثم في شاشة المركز بعد الشراء. وقد تُكتب بأسمائها الإنجليزية، أو تحت عنوان «اليونانيون» في بعض الواجهات العربية، أو برموز مختصرة مثل δ للدلتا وγ للغاما.
وانتبه للصيغة قبل أن تحكم على الرقم: بعض الشاشات تعرض القيمة للسهم الواحد (دلتا 0.50) وبعضها للعقد كاملًا مضروبة في 100 (دلتا 50)، والرقمان يقولان الشيء نفسه. وهذه الأرقام تتغير مع كل حركة في السهم ومع كل يوم يمضي ومع تغيّر التقلب الضمني، فهي وصف لحالة العقد الآن لا ثوابت فيه.
وتذكّر موقع السترايك (Strike) من سعر السهم، فسلوك اليونانيات يختلف كثيرًا بين العقد داخل الربحية (ITM) وعند السعر (ATM) وخارج الربحية (OTM)، كما تشرح مقالة أنواع عقود الأوبشن بالأمثلة: Call وPut وITM وATM وOTM.
الدلتا (Delta) في الأوبشن: كم يتحرك عقدك مع كل دولار في السهم؟
ببساطة، الدلتا تقدير نظري لمقدار تغيّر سعر العقد إذا تحرك السهم دولارًا واحدًا. تتراوح بين 0 و1 في عقود Call، وبين 0 و−1 في عقود Put، وكلما ابتعدت عن الصفر صار العقد أسرع استجابة لحركة السهم، وكلما اقتربت منه صار أبطأ.
مثال افتراضي على الدلتا
سهم افتراضي سعره 100 دولار، وعقد Call سترايكه 100 ينتهي بعد نحو ثلاثة أسابيع، ثمنه 3.00 أي 300 دولار للعقد، ودلتاه 0.50. إذا صعد السهم إلى 102، يرتفع العقد تقريبًا 0.50 × 2 = 1.00 دولار للسهم الواحد، أي نحو 100 دولار للعقد كاملًا. وإذا هبط السهم إلى 98، ينقص العقد بالمقدار نفسه تقريبًا. أما عقد Put دلتاه −0.40 فيعمل بالعكس: صعود السهم دولارًا ينقصه نحو 40 دولارًا، وهبوطه دولارًا يرفعه نحو 40 دولارًا.
الدلتا بحسب موقع السترايك
- داخل الربحية بعمق (ITM): تقترب الدلتا من 1، فيتحرك العقد قريبًا من حركة السهم نفسه، وثمنه أعلى من غيره.
- عند السعر (ATM): تكون الدلتا في المنتصف تقريبًا، قرب 0.50.
- خارج الربحية بعيدًا (OTM): تقترب الدلتا من الصفر، فيتحرك السهم دولارات ويتحرك العقد سنتات. وهذا تفسير شكوى «السهم صعد وعقدي لا يتحرك»: المشكلة لم تكن في قراءة اتجاه السهم، بل في عقد بطيء الاستجابة.
ولتعريفات اليونانيات بالإنجليزية من مصدر تعليمي موثوق راجع صفحة التقلب واليونانيات على موقع مجلس صناعة الخيارات (OIC).
الغاما (Gamma): تسارع الدلتا
إذا كانت الدلتا سرعة العقد، فالغاما (وتُكتب أيضًا الجاما) تسارعه: مقدار تغيّر الدلتا نفسها مع كل دولار من حركة السهم. وهي موجبة لمشتري Call ومشتري Put، أي أن الدلتا تكبر لصالحك كلما تحرك السهم في الاتجاه الذي توقعته.
مثال افتراضي على الغاما
في عقدنا الافتراضي الدلتا 0.50 والغاما 0.05. بعد صعود السهم دولارًا تصبح الدلتا نحو 0.55، فيضيف الدولار التالي أكثر من 50 دولارًا للعقد. ولهذا يُضاف إلى حساب الدلتا «تصحيح الغاما»، وهو نصف الغاما × مربع الحركة: لحركة دولارين 0.5 × 0.05 × 4 = 0.10 للسهم، أي نحو 10 دولارات للعقد. فيصبح الربح عند صعود دولارين نحو 110 دولارات، والخسارة عند هبوط دولارين نحو 90 دولارًا لا 100. لهذا يكون ربح المشتري أكبر قليلًا من خسارته للحركة نفسها إن حدثت فورًا، قبل أن تخصم الثيتا شيئًا.
وتبلغ الغاما أعلى مستوياتها في العقود القريبة من السعر والقريبة من الانتهاء، فقد يتحول عقد هادئ إلى عقد سريع جدًا بحركة صغيرة، وهذا تفسير شكوى «فجأة قفز العقد». لكن الدلتا في هذه العقود تتغير بسرعة في الاتجاهين: تكبر إن تحرك السهم معك وتصغر بسرعة إن تحرك ضدك، فيتأرجح العقد بعنف ربحًا وخسارة نسبةً إلى ثمنه. وهي نفسها العقود التي تكون ثيتاها الأعنف، فلا تختر عقدًا لأن غاماه مرتفعة وحدها.
الثيتا (Theta) في الأوبشن: ما يخسره العقد كل يوم
الثيتا تقدير لما يفقده العقد من قيمته يوميًا بسبب مرور الوقت وحده، حتى لو بقي السهم في مكانه. وهي سالبة لمشتري Call ومشتري Put معًا، لأن جزءًا مما تدفعه في العقد ثمن للوقت، والوقت ينقص كل يوم. ولهذا يعدّها كتابنا «الأوبشن الأمريكي: من الصفر إلى أول صفقة» أهم يوناني للمبتدئ.
مثال افتراضي على الثيتا
ثيتا عقدنا الافتراضي −0.07 للسهم، أي نحو 7 دولارات للعقد يوميًا. لو احتفظت به خمسة أيام تقويمية ولم يتحرك السهم، فتوقع أن ينقص نحو 35 دولارًا أو أكثر قليلًا، لأن الخصم اليومي يكبر كلما اقترب الانتهاء. وأيام العطلة تُحسب من عمر العقد أيضًا، كما توضح صفحة الثيتا على موقع OIC.
لماذا تتسارع الثيتا قرب الانتهاء؟
تآكل الوقت ليس خطيًا: يكون هادئًا في العقود البعيدة الانتهاء، ثم يتسارع كلما اقترب الانتهاء، ويشتد في الأسبوعين الأخيرين ويبلغ أعنفه في الأيام الأخيرة. مثال افتراضي: عقد قريب من السعر ثمنه 100 دولار ولم يبقَ على انتهائه إلا يوم واحد، وثيتاه −45 دولارًا للعقد؛ أي أنه قد يفقد قرابة نصف ثمنه في جلسة واحدة لو بقي السهم مكانه. ولهذا تنص قاعدة الكتاب للمبتدئ على انتهاء يبعد أسبوعًا إلى ثلاثة أسابيع، ويحذّر الكتاب من عقود اليوم نفسه (0DTE) والعقود التي تنتهي بعد يوم أو يومين، لأنها تتحرك بعنف وتفقد قيمتها في ساعات.
الثيتا بحسب موقع السترايك
الثيتا أقسى على العقد البعيد خارج الربحية (OTM) نسبةً إلى ثمنه، لأنه بلا قيمة لو انتهى الآن، فثمنه كله قيمة وقت تنتظر حركة السهم. لكن رقمها بالدولار قد يبدو صغيرًا لأن ثمن العقد صغير أصلًا. مثال افتراضي على السهم نفسه: عقد ATM ثمنه 300 دولار وثيتاه −7 دولارات يفقد نحو 2.3% من ثمنه يوميًا، أما عقد OTM بعيد ثمنه 30 دولارًا وثيتاه −3 دولارات فيفقد نحو 10% يوميًا. لهذا قِس الثيتا دائمًا إلى ثمن العقد، لا بالدولار وحده.
الفيغا (Vega) والتقلب الضمني (IV): لماذا يغلو العقد والسهم ثابت؟
التقلب الضمني (Implied Volatility) هو توقّع السوق لحجم الحركة القادمة في السهم؛ كلما ارتفع غلت العقود، وكلما هبط رخصت. أما الفيغا فهي حساسية سعر العقد لتغيّر هذا التقلب: كم يربح العقد أو يخسر إذا تغيّر التقلب الضمني نقطة مئوية واحدة. وهي موجبة لمشتري Call وPut، فارتفاع التقلب يرفع عقدك وهبوطه يخفضه، ولو لم يتحرك السهم سنتًا.
مثال افتراضي على الفيغا
فيغا عقدنا الافتراضي 0.10 للسهم، أي نحو 10 دولارات للعقد لكل نقطة تقلب. لو ارتفع التقلب الضمني 3 نقاط (من 30% إلى 33% مثلًا)، زادت قيمة العقد نحو 30 دولارًا والسهم في مكانه. ولو هبط 10 نقاط، خسر العقد نحو 100 دولار للسبب نفسه.
ويرتفع التقلب الضمني عادةً قبل الأحداث المنتظرة مثل إعلان الأرباح، ثم يهبط بعدها حين يزول الغموض، وهو ما يسميه المتداولون انهيار التقلب (IV Crush). ويعرض مجلس صناعة الخيارات مثالًا على ذلك في مقالة The Crush Is Real عن هبوط التقلب بعد إعلان الأرباح.
لماذا ينزل العقد والسهم يرتفع؟
هذا أكثر سؤال يحيّر المبتدئ، وجوابه في اليونانيات نفسها. قد يرتفع السهم ويهبط عقد Call الذي اشتريته لثلاثة أسباب، وقد تجتمع في صفقة واحدة:
- دلتا منخفضة: عقد OTM بعيد دلتاه 0.10 يربح نحو 20 دولارًا فقط إذا صعد السهم دولارين، وقد تمحو الثيتا هذا المبلغ في أيام قليلة.
- الثيتا: إذا جاء الصعود صغيرًا أو بطيئًا، فقد يكون ما خصمه الوقت أكبر مما أضافته الحركة.
- هبوط التقلب الضمني: بعد إعلان أرباح أو خبر منتظر قد يهبط التقلب فجأة، فتسحب الفيغا من العقد أكثر مما أضافته الدلتا.
مثال افتراضي كامل
لنفترض أنك اشتريت قبل إعلان أرباح عقد Call قريبًا من السعر، دلتاه 0.50 وغاماه 0.05 وثيتاه −0.07 وفيغاه 0.10. صدر الإعلان، وفي اليوم التالي صعد السهم دولارًا واحدًا كما توقعت، لكن التقلب الضمني هبط 10 نقاط. الحساب التقريبي للعقد كاملًا:
- الدلتا: 0.50 × 1 × 100 = +50 دولارًا.
- تصحيح الغاما: 0.5 × 0.05 × 1 × 100 = +2.5 دولار.
- الثيتا ليوم واحد: −7 دولارات.
- الفيغا: −10 نقاط × 10 دولارات = −100 دولار.
النتيجة خسارة تقارب 55 دولارًا رغم أن السهم صعد كما توقعت. الحساب تقريبي، لكنه يوضح لماذا لا تكفي معرفة الاتجاه وحدها في الأوبشن.
ما الذي ينظر إليه المبتدئ فعلًا قبل الشراء؟
لا تحتاج إلى حفظ معادلات التسعير؛ المنصة تحسب اليونانيات وتعرضها. المطلوب أن تعرف طبيعة العقد الذي تشتريه، وأن تجيب عن أربعة أسئلة، وأن تحسب سيناريوهين بسيطين.
اعرف طبيعة العقد من موقعه وانتهائه
- ITM: دلتا عالية واستجابة قريبة من السهم، وثمن أعلى.
- ATM: يتفاعل مع الحركات الصغيرة وثمنه متوسط، وأثر الوقت عليه محتمل ما دام الانتهاء غير قريب. وهو العقد الذي يقترحه الكتاب للمبتدئ.
- OTM: رخيص وبطيء، يحتاج حركة كبيرة وسريعة، والوقت يأكل نسبة أكبر من ثمنه.
- الانتهاء القريب: تتسارع الثيتا وترتفع غاما العقود القريبة من السعر، فيصبح العقد أعنف في الاتجاهين.
أربعة أسئلة قبل الضغط على زر الشراء
- الدلتا: إذا تحرك السهم بالقدر الذي أتوقعه، فكم دولارًا يضيف ذلك إلى عقدي؟
- الغاما: هل السترايك والانتهاء قريبان إلى حد يجعل العقد يتأرجح بعنف مع أي حركة صغيرة؟
- الثيتا: ما الفاتورة اليومية لاحتفاظي بالعقد، وكم يومًا أنوي الاحتفاظ به بما فيها أيام العطلة؟
- الفيغا: هل التقلب الضمني مرتفع الآن لأن السوق ينتظر حدثًا قد يهبط بعده؟
احسب سيناريو الصعود والهبوط
الطريقة التي يشرحها الكتاب تختصرها معادلة تقريبية: (الدلتا × الحركة) + (نصف الغاما × مربع الحركة) − (الخصم اليومي للثيتا × أيام الاحتفاظ)، والفيغا هامش لا تتحكم فيه. على عقدنا الافتراضي مع احتفاظ خمسة أيام تقويمية:
- صعود السهم دولارين: 100 + 10 − 35 = نحو +75 دولارًا.
- هبوط السهم دولارين: −100 + 10 − 35 = نحو −125 دولارًا.
لاحظ كيف قلبت خمسة أيام من الثيتا الصورة: صار الربح المحتمل أصغر من الخسارة المحتملة. وقاعدة الكتاب هنا: إن لم يكن ربح سيناريو الصعود يستحق خسارة سيناريو الهبوط بعد خصم الثيتا، تُترك الصفقة ولا يُرفع التوقع لتبريرها. وهذا الحساب تقدير لا وعد، فتغيّر التقلب الضمني وفرق الطلب والعرض (Spread) يغيّران النتيجة الفعلية. ولتطبيق خطوات الشراء نفسها على المنصة راجع طريقة شراء عقود الأوبشن خطوة بخطوة.
أخطاء شائعة ومخاطر يجب أن تعرفها
- اختيار العقد لأنه رخيص: العقد البعيد خارج الربحية رخيص لأن دلتاه صغيرة وفرصته ضعيفة، والوقت يأكل نسبة كبيرة من ثمنه كل يوم.
- الاحتفاظ بلا حد زمني: لكل يوم انتظار تكلفة تقرؤها في سطر الثيتا، وأيام العطلة منها. ضع لصفقتك حدًا زمنيًا إلى جانب حدّها السعري: إن لم يتحرك السهم حتى يوم تحدده مسبقًا، تخرج.
- الشراء قبل إعلان الأرباح دون فهم التقلب: قد تصيب الاتجاه وتخسر بسبب هبوط التقلب الضمني بعد الإعلان، ولهذا لا يعدّه الكتاب مكانًا للمبتدئ.
- الحكم بيوناني واحد: الغاما المرتفعة تأتي غالبًا مع ثيتا مرتفعة؛ اقرأ الأرقام الأربعة معًا.
- سوء قراءة الإشارات المعكوسة: إن رأيت في تذكرة بيع دلتا سالبة لعقد Call وثيتا موجبة، فالتذكرة تصف أمر البيع نفسه، أي الجهة المقابلة، لا المركز الذي تملكه.
- اعتبار الأرقام وعدًا: اليونانيات تقديرات تتغير كل لحظة، وإن كانت أسعار حسابك التجريبي متأخرة فاليونانيات المعروضة فيه تقريبية أيضًا.
وتذكّر أن أقصى خسارة لمشتري العقد هي كامل الثمن الذي دفعه، وأن العقود القريبة جدًا من الانتهاء قد تفقد معظم قيمتها في ساعات.
أسئلة شائعة
ما أهم يوناني للمبتدئ؟
الثيتا، لأنها تعمل ضد مشتري العقد كل يوم دون استثناء. ومعها الدلتا، لأنها تحوّل توقعك لحركة السهم إلى دولارات قبل أن تدفع ثمن العقد.
هل الدلتا هي احتمال ربح العقد؟
ليست كذلك تمامًا. يقرؤها بعض المتداولين تقديرًا تقريبيًا لاحتمال أن ينتهي العقد داخل الربحية، فدلتا 0.10 تعني فرصة ضعيفة، وهذا جزء من سبب رخص العقد. لكن انتهاء العقد داخل الربحية لا يعني أنك ربحت؛ فعند الانتهاء يحتاج عقد Call أن يكون السهم فوق نقطة التعادل، أي السترايك زائد ما دفعته.
لماذا تظهر الدلتا 50 في منصة و0.50 في أخرى؟
الرقمان بمعنى واحد: الأول للعقد كاملًا مضروبًا في 100 لأن عقد الأسهم يمثل عادةً 100 سهم، والثاني للسهم الواحد. والقاعدة نفسها تنطبق على الغاما والثيتا والفيغا.
هل تتوقف الثيتا في عطلة نهاية الأسبوع؟
لا. السوق مغلق لكن عمر العقد يستمر في النقصان، ونماذج التسعير تحسب أيام العطلة، فلا تفترض أن الاحتفاظ بالعقد من الجمعة إلى الاثنين بلا تكلفة.
كيف أتدرّب على قراءة اليونانيات؟
على حساب تجريبي: افتح ثلاثة عقود على سهم واحد (ITM وATM وOTM) وسجّل دلتا وثيتا كل منها، ثم راقب عقدًا يومًا كاملًا لا يتحرك فيه السهم، وقارن ما نقص منه بقيمة ثيتاه.
إن أردت أن ترى هذه الأرقام تُقرأ على شاشة عقد حقيقي، فدروس اليونانيات وتصنيف العقود (الدروس 18 إلى 21) في دورة الأوبشن الأمريكي الشاملة تشرح الدلتا والغاما والثيتا نظريًا ثم عمليًا على المنصة. ويخصص كتاب «الأوبشن الأمريكي: من الصفر إلى أول صفقة» فصلًا كاملًا لليونانيات الأربع، مع تمرين تطبيقي على الحساب التجريبي.
اقرأ أيضًا: كيف تقرأ سلسلة عقود الخيارات · مخاطر عقود 0DTE · كيف تختار عقد الأوبشن المناسب
تنبيه: هذا المحتوى تعليمي فقط، ولا يُعد توصية استثمارية ولا دعوة لشراء أي عقد أو سهم. الأرقام في الأمثلة افتراضية للتوضيح، وتداول عقود الأوبشن عالي المخاطر وقد يؤدي إلى خسارة كامل المبلغ المدفوع في العقد.